و الزاني : فاعل الزنى ، و الجمعُ زناة كقُضاة | أرجو إفادتي : هل هو محرم على زوجتي وابنتي ، هل هو أخ لأولادي ؟ هل أعتبره أحد أفراد العائلة ؟ أرجو شرح كل ما يتعلق بالموضوع |
---|---|
أما سؤالك عن حكم الخلوة بها بعد اقتراف جريمة الزنا فنقول: تحرم الخلوة بها مطلقا، وكذا النظر إليها لأنه لا يؤمن معه الفتنة، وعليها أن تحتجب منه، فإن النظر إلى المحارم حرام إذا خشيت الفتنة، وأولى منه بالحرمة المس بشهوة، واعلم أن الزنا بالمحارم لا يسقط القرابة بينهما بل القرابة باقية كما هي | وأمّا من زنا وهو محصن فإنّ الحدّ عليه هو الرّجم حتى الموت، سواءً أكان رجلاً أو امرأةً، وللإحصان شروط ذكرها أهل العلم، ومن جملتها الوطء في القبل في نكاح صحيح حاصل من حرّ بالغ عاقل، وهناك خلاف بين العلماء حول الاقتصار على الرّجم فقط أم أنّه يجلد ثمّ يرجم، حيث مال أكثرهم إلى الخيار الأوّل، ومن هؤلاء: النخعي، والأوزاعي، ومالك، والشّافعي، وأصحاب الرّأي، وهو رواية عن أحمد، وأمّا الآخرون فقد ذهبوا إلى القول الثاني، ومنهم: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو جار على الرّواية الأخرى عن أحمد |
وقال سبحانه: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً {الإسراء:32}.
20لمزيد من المعلومات إليكم الراوابط التالية : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته العادة السرية محرمة في الشريعة الاسلامية و يجب تركها و الاستغفار و التوبة الى الله منها ، لكن فقدان العذرية البكارة بسبب العادة السرية لا يعتبر زنا ، و لا يمنع من الزواج بمن فقدت عذريتها ، فتستطيع أن تتزوج كغيرها | بعد مرور 32 عاما على ميلاد ابن زنا من أجنبية كتابية ، وهو شاب ذو أخلاق عالية وقلب طيب ، عندما بلغ 25 عاما أصبح يبحث عن والديه ، فوجد أمه ، ووجدني أنا الأب قبل أسبوع ، حيث ثبت بواسطة الحامض النووي dna على أنني الأب ، وقد تزوجت قبل 31 سنة من مسلمة ، وعندي منها بنت وولدان ، وعندي 4 أحفاد ، الحمد لله الذي هداني وعدت إلى مخافة الله ، وأنني ملتزم حيث إنني أصلي وأزكي واعتمرت وحجيت قبل 3 أعوام أنا وزوجتي ، نسأل الله الهداية والتوبة على الدوام |
---|---|
وقد جاء في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم التي قصها على الصحابة الكرام : فانطلقنا فأتينا على مثل التنور قال وأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغط وأصوات قال فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ، وفي آخر الحديث سأل عنهم صلى الله عليه وسلم فقيل: وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني | عقوبة الزّاني عقوبة الزّاني المُحصن شدّدت الشّريعة الإسلاميّة في عقوبة -المتزوّج- حيث يُعاقَب بالرَّجم حتّى الموت، ذكراً كان أو أنثى، ويكون رجم الزّاني المُحصن بأن يُرمى بالحجارةِ في مكانٍ عامّ بعد أن تُهيَّأ له حفرةٌ يوضَع فيها، ثمّ يُرجَم حتَّى الموت، يسبق ذلك جلده عند بعض الفقهاء، أمّا الزّاني البِكرُ -غير المُحصن- فعقوبته غير عقوبة الزّاني المُحصن؛ لاختلاف حاله، أمّا المُحصن في الشريعة فهو الرّجل البالغ العاقل الحُرّ المُسلم، الذي تزوَّج ودخل بزوجته بنكاحٍ صحيحٍ لا شُبهة فيه، والمُحصنة هي المرأة البالغة العاقلة الحُرّة المُسلمة، التي تزوّجت ودخل بها زوجها بنكاحٍ صحيح، فإن توفّرت هذه الشروط في الزّاني كان مُحصناً واستحقَّ عقوبة الرَّجم، وإلا استُعيض عنها بعقوبة الزّاني غير المُحصن |
وقد أباح الله تعالى من أنواع الكسب ما يغني عن الوقوع في هذه المعصية التي تهدم الدين والأخلاق والمجتمع، لكن إذا اضطرت المرأة اضطراراً شديداً بحيث تخاف على نفسها الموت، فإنه والحالة هذه يجوز لها الزنا قياساً على حال المكره، قال صاحب التاج والإكليل نقلاً عن سحنون: وأما المرأة تخاف على نفسها الهلاك من الجوع ولا تجد من يسد رمقها إلا لمن يطلب منها الزنا، فإنه يسوغ لها ذلك للخوف على نفسها ويصير حالها حال المكره بتخويف القتل.
25وأما عن عقوبته فقد بيناها في الفتوى رقم: ، فلتراجع | وللمزيد من المعلومات راجع: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لا يجوز تبادل الحديث الجنسي الا بين الزوجين ، و لو حصل فهو حرام يجب الاستغفار و التوبة منه لكن الحديث الجنسي ليس من مصاديق الزنا الموجب للحد الشرعي |
---|---|
كفارة الزنا يعتبر الزنا من والخطايا التي توعد الله فاعلها بالعذاب المهين والمضاعف يوم القيامة، وإنّ من هذا الذنب العظيم ينبغي أن تكون توبة نصوحاً أي أن يقلع المسلم عن الزنا ويتركه، وأن يندم عليه، ثمّ أن يعزم على أن لا يعود إلى هذا الإثم العظيم، وأن يتبع تلك التوبة النصوح بالأعمال الصالحة والطاعات، فإن فعل ذلك صادقا تاب الله عليه، قال تعالى: إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا ، وقد جعل الله سبحانه وتعالى لبعض الذنوب الكبيرة مثل الزنا عقوبات وحدود تطهر مرتكبها من ذنبه، وتكون كفارة له من هذا العمل، أما من ارتكب الزنا ولم يتب من هذا الذنب فإنّ أمره إلى الله يوم القيامة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وأما من تاب إلى الله من هذا الذنب ولم يقام عليه الحد فإنّ الله يتوب عليه إذا كانت توبته صادقة لله، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ | إن المحادثة الجنسية محرمة إلا مع الزوجة وتجعل الطرفين مركتبان للذنب ، فقد أمر الله تعالى :" وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا " فالمحادثات الجنسية بين اثنين من مصاديق الاقتراب من الزنا |
فهذا هو حكم الشرع في الزنا إذا كان مرتكبه عاقلا، بالغا غير مكره.
10