صلاة الفجر المجمعه. كم عدد ركعات صلاة الفجر والصبح

وعليك بأذكار النوم ودعاء الله في الوتر أن يوفقك للقيام، وابتعد عن المعاصي جملة وتفصيلاً فإن المعاصي تقيّد المرء عن الطاعة أما بعد: فقد شرع الله عز وجل للمسافر قصر الصلاة، وهي الرباعية يصليها ركعتين: الظهر والعصر والعشاء، أما المغرب فتصلى على حالها ثلاثاً، وهكذا الفجر تصلى على حالها ثنتين، وأما الظهر والعصر والعشاء فالسنة أن تصلى ركعتين، هذا هو السنة للمسافر، أما الجمع فهو رخصة؛ إن جمع فلا بأس، وإن ترك فلا بأس، فيجوز للمسافر أن يجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما، وبين المغرب والعشاء في وقت إحداهما، إن شاء قدم العصر مع الظهر، وإن شاء أخر الظهر مع العصر، هو مخير في هذا كله، لكن الأفضل للمسافر إذا ارتحل بعد زوال الشمس أن يقدم العصر مع الظهر ويصليهما جميعاً حتى يستمر في سيره وحتى لا يحتاج إلى النزول في أول وقت العصر
المقدم: جزاكم الله خير، وبارك الله فيكم رواه أبو داود و الترمذي و ابن ماجه

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، وهدانا إلى صـراطه المستقيم، ونفعنا بهدي رسوله الكريم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لـي ولكم من كل ذنب فاستغفروه، فيا فوز المستغفرين.

كيف يقضي صلاة الفجر من فاتته الصلاة مرات كثيرة؟
رواه أبو داود والترمذي وحسّنه
صلاة الفجر
متفق عليه وهي أيضاً تعرف بصلاة الغداة لأنها بين الفجر وطلوع الشمس
كيفية أداء صلاة الفجر
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين
ولمعرفة أذكار الصلاة وأذكار الصباح راجع الفتويين التالية أرقامهما: ، سورة الواقعة هي سورة مكيّة بالإجماع، تقع في الجزء السابع والعشرين من المصحف، وعدد آياتها ستٌّ وتسعون آية، ونزلت بعد سورة طه، وقبل سورة الشعراء، وترتيبها في المصحف هو السادس والخمسون، والواقعة هو اسمٌ من أسماء يوم القيامة، ويعود سبب تسمية السورة بهذا الاسم إلى ورود لفظ الواقعة فيها، وافتتاحها به، فقد ورد هذا اللفظ في الآية الأولى منها، وبدأت هذه السورة بوصف هذا اليوم العظيم في بدايتها، واستخدمت آياتها الأولى أسلوب الشرط، وذلك في قوله تعالى: «إإِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ 1 لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ 2 » من سورة الواقعة
، وراجع - للفائدة - الفتوى رقم: ، والفتوى رقم: ومن فضائلها: أنها تعدل قيام الليل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلّى الليل كله" رواه مسلم

و الواجب على كل مسلم أن يهتم بهذا الأمر، بالليل والنهار، صلاة الفجر وغيرها، ولا يجوز أن يتساهل كالمنافقين.

27
صلاة الفجر
وحين اشتكى الإمام سعيد بن المسيب عينه قالوا له: لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة لوجدت لذلك خفة، يدعونه للتنزه في ضواحي المدينة حيث الخضرة والجو الطليق، فقال لهم: فكيف أصنع بشهود العَتَمَة والصبح؟! وكانوا يرون فَوْتَ صلاة الفجر في الجماعة مصابا عظيما يستحق العزاء
تكريم فرسان صلاة الفجر بمسجد العسكر بالمجمعة
وتزوج الحارث بن حسان رضي الله عنه في ليلة من الليالي فحضر صلاة الفجر مع الجماعة، فقيل له: أتخرج وإنما بنيت بأهلك الليلة؟ فقال: والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة الفجر في جمع لامرأة سوء
تكريم فرسان صلاة الفجر بمسجد العسكر بالمجمعة
فإذا كنا ننشد الجنة، فأين نحن من صلاة الفجر ؟!
قال النووي: إسناد أبي داود صحيح على شرط البخاري ومسلم وهي: صلاة الفجر أو صلاة العصر
ووقت صلاة الفجر هو الصبح، الذي يبدء من طلوع الفجر الثاني إلى ما قبل طلوع الشمس، ويسمى: وقت الأداء، مقابل وقت القضاء رواه ابن ماجه بسند صحيح

وكيف يهنأ العبد بالنوم والناس في المساجد مع قرآن الفجر يعيشون، وإلى لذيذ خطاب الله يستمعون، وفي ربيع جناته يتقلبون؟! حـي على الفلاح"، وهم الذين تأكد لهم أن "الصلاة خير من النوم"؛ فحرصوا على حضورها، وحرصوا على نيل ثوابها العظيم الذي أخبر به صلى الله عليه وسلم بقوله: «من صلى العشاءَ في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصُبح في جماعة؛ فكـأنما صلى الليل كله» رواه مسلم.

26
مواقيت الصلاة في المجمعة اليوم
وصححه أحمد شاكر و الألباني
كيفية جمع الصلوات في السفر
أما إن ارتحل من محله في سفره قبل الزوال فإن الأفضل له أن يؤخر الظهر حتى يصليها مع العصر جمع تأخير وهكذا المغرب مع العشاء، إن ارتحل قبل الغروب فالأفضل أن يؤخر المغرب مع العشاء فيصليهما جمع تأخير، وإن ارتحل بعد الغروب فالأفضل أن يقدم العشاء مع المغرب فيصليهما جمع تقديم، هذا هو المحفوظ من فعل النبي عليه الصلاة والسلام، أما إن كان نازلاً فهو مخير إن شاء جمع جمع تقديم، وإن شاء جمع جمع تأخير، وإن صلى كل صلاة في وقتها فهو أفضل إذا كان نازلاً، إذا صلى الظهر في وقتها، والعصر في وقتها، والمغرب في وقتها، والعشاء في وقتها كان أفضل، وهذا هو الغالب من فعل النبي عليه الصلاة والسلام، وإن جمع وهو نازل بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في وقت الأولى أو في وقت الثانية فكل ذلك لا حرج فيه، والحمد لله
تكريم فرسان صلاة الفجر بمسجد العسكر بالمجمعة
وفي ختام التكريم ألقى الشيخ السعودي، كلمة